
عندما تغرب الشمس ويصبح الجو باردًا، لا يُرغب المرء في استخدام جهاز تدفئة يستهلك الكثير من الطاقة ويفسد أجواء المكان. بدلاً من ذلك، نريد تصميم فضاء خارجي أنيق ومريح للاسترخاء واستقبال الضيوف، وليس مكانًا لإخفاء جهاز تدفئة ضخم. لذلك، صممنا أحدث أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء من النوع التجاري، بهدف واحد: توفير حرارة سريعة، بدون ضوضاء، وبشكل خفيف.
الجزء الداخلي من الجهاز يحتوي على عنصر من الألياف الكربونية، وهو ما يوفر حرارة دون الحاجة إلى مروحة صاخبة. الحرارة تصل إلى الأماكن المراد تدفئتها بشكل مباشر، تمامًا كما لو كنت واقفًا بالقرب من جدار مُسخن بأشعة الشمس، لكن بدون أي وميض. في الاستخدام الفعلي، يوفر الجهاز حرارة مستمرة، مما يساعد على تدفئة الأشخاص والأسطح، دون إهدار الطاقة في تدفئة الهواء الفارغ.
يعمل الجهاز بالطاقة القياسية، ولا يستهلك الكثير من الطاقة، كما أنه مزود بترموستات لضبط درجة الحرارة حسب رغبة المستخدم. من أجل الأمان، يحتوي الجهاز على نظام حماية من الانقلاب، ويمكنه التعامل مع الظروف الخارجية العادية.
التصميم الخارجي الحديث يعتمد على خطوط أنيقة ومواد متواضعة، بالإضافة إلى إمكانية رؤية الأجواء المحيطة. جهاز التدفئة الذي يبدو “صناعيًا” قد يفسد الأجواء في لحظات. جهازنا ذو تصميم رقيق وتفاصيل أنيقة، مما يجعله يبدو مناسبًا للبيئات الخارجية. يمكن تركيبه في زاوية الشرفة، أو تحت السقف، أو إلى جانب مجموعة الطعام… في كل الأحوال، سيشعر الضيوف بالراحة في دقائق، ويظل المكان أنيقًا.
الحرارة التي يوفرها الجهاز تظهر بشكل فوري، لذا لا يوجد حاجة للانتظار الطويل، ولا توجد مناطق باردة، كما أنه لا حاجة لزيادة درجة الحرارة لتعويض التأخير.
بعض النصائح المفيدة: يجب وضع الجهاز بحيث تصل الحرارة إلى مناطق الجلوس مباشرة، ويجب التأكد من عدم وجود أي عوائق تحول دون وصول الحرارة. الجهاز مخصص للاستخدام الخارجي، لكن أداؤه يكون أفضل في الأماكن المحمية؛ أما الرياح القوية في الأماكن المفتوحة فقد تؤثر على الراحة.
عملية التركيب بسيطة، لكن يجب مطابقة الدائرة الكهربائية مع متطلبات الجهاز، ويجب استخدام فني كهرباء مؤهل لتركيب الأسلاك.
حرارة في الوقت المناسب، بتصميم هادئ وسهل الاستخدام.